ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

292

معاني القرآن وإعرابه

( عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ) . وهي الفرش في الحجال ، وَقِيلَ انهَا الفرش ، وقيلَ الأسِزةُ . وهي على الحقيقة الفرش كانت في حجال أو غير حجال . * * * ( لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ ( 57 ) أي ما يَتمَنوْنَ ، يقال : فلان في خَيْرِ مَا ادَّعَى ، أي ما تمنى ، وهو مأخوذ من الدعاء . المعنى كل مما يدعو أهلُ الجنةِ يَأتِيهِمْ . * * * ( سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ( 58 ) ( سَلَامٌ ) بدل من ( ما ) المعنى لهم ما يتمنون به سلام ، أي وهذا مُنَى أهل الجنة أن يسلِّمَ اللَّه - عزَّ وجلَّ - عَلَيْهم . و ( قَوْلًا ) منصوب على معنى لهم سلام يقوله اللَّه - عزَّ وجلَّ - قَوْلاً . * * * ( وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ( 59 ) أي انفردوا عن المؤمنين . * * * ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 60 ) وتقرأ أعْهِدْ - بالكسر ، والفتحُ أكثر ، على قولك عَهِدَ يَعْهَدُ . والكسر يجوز على ضربين : على عَهدَ يَعْهِدُ ، وعلى عهِدَ يَعْهِد مثل حَسِبَ يَحْسِبُ ، ومعناه ألم أتقدم إليكم بِعَهْدِ الِإيمان وترك عبادة الشيطان ( 1 ) . * * * ( وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ( 62 ) ( جُبْلًّا ) ويقرأ ( جِبِلًّا ) - بكسر الجيم والباء ، ويُقْرأ جُبُلًا - بضم الجيم والباء